الأسبوع الأول في المنزل: ما لا يخبرك به أحد

تعد لحظة إحضار طفلك إلى المنزل للمرة الأولى لحظة مليئة بالحب - وغالبًا ما تكون مليئة بالقدر لا بأس به من عدم اليقين. قد يبدو الأسبوع الأول ضبابيًا، لذا إليك نظرة لطيفة وصادقة على ما تتوقعينه وكيفية الاعتناء بنفسك خلاله.

كل شيء يبدو جديدًا - وهذا طبيعي

الرضاعة وتغيير الحفاضات والنوم والتهدئة كلها أمور تتطلب الممارسة، ومن الطبيعي تمامًا أن تشعري بعدم اليقين في البداية. أنت وطفلك تتعلمان بعضكما البعض. امنحي نفسك الإذن بالتعود على الوضع دون توقع أن تكوني قد أتقنتِ كل شيء على الفور.

ماذا تتوقعين؟

•       رضاعة متكررة، غالبًا كل ساعتين، ليلاً ونهارًا.

•       الكثير من تغييرات الحفاضات ونوم غير منتظم.

•       طفل يريد أن يُحتضن كثيرًا - وهذا طبيعي ومريح له.

•       مشاعر كبيرة لديكِ، من الفرح إلى البكاء، مع تغير هرموناتك.

الاعتناء بكِ

تعافيكِ لا يقل أهمية عن رعاية طفلك. استريحي كلما استطعتِ، وتناولي وجبات منتظمة، واحرصي على أن يكون الماء قريبًا منكِ، ولا تترددي في قبول المساعدة في الطهي والتنظيف والأعمال المنزلية. نامي عندما ينام طفلك، حتى لو لفترة وجيزة.

اجعلي الزيارات لطيفة

الزوار ذوو النوايا الحسنة رائعون، ولكن مسموح لكِ أن تبقي الأمور قصيرة وهادئة في الأيام الأولى. احمي راحتكِ ووقت الارتباط دون شعور بالذنب.

متى تطلبين الدعم؟

ثقي بغرائزك. إذا كنتِ قلقة بشأن رضاعة طفلك، أو تنفسه، أو صحته، فاتصلي بأخصائية الصحة الزائرة أو طبيبك العام. وإذا استمرت مشاعر الحزن أو القلق بعد الأيام الأولى، فالرجاء طلب المساعدة - الدعم موجود، وطلبكِ له علامة على الأمومة الجيدة.

خذي الأمر وجبة تلو وجبة، ونومة تلو نومة، وعناقًا تلو عناق. أنتِ تقومين بعمل رائع.

0 تعليقات

اترك تعليقًا